مدونة دليل المواقع شمس

 
من أقسام دليل المواقع شمس
سريع - عادل - نظيف - صديق لمحركات البحث
عواطفنا السياسية

أضيفت بواسطة مجلة مسارات الثقافية في قسم عام بتاريخ 17/05/2006 05:51:06
استذكر في هذه اللحظات كلمات ٌ جميلة قالها عبد الناصر رحمه الله في وقت ٍ كانت الشدائدُ فيه كثيرةٌ و كبيرةٌ للغاية في زمنٍ جميلْ بما يحويه من رجال ٍ خلّدهم التاريخ و من وطنيةٍ و عزة ِنفس ٍ و كرامة ٍ جميلة .

استذكر في هذه اللحظات كلمات ٌ جميلة قالها عبد الناصر رحمه الله في وقت ٍ كانت الشدائدُ فيه كثيرةٌ و كبيرةٌ للغاية في زمنٍ جميلْ بما يحويه من رجال ٍ خلّدهم التاريخ و من وطنيةٍ و عزة ِنفس ٍ و كرامة ٍ جميلة .





" الآن يصبح في إمكاننا أن نتطلع إلى المستقبل، وقبل الآن فإن مثل ذلك لم يكن ممكناً إلا بالاستغراق في الأحلام أو الأوهام، وكلاهما لا تستسلم له الشعوب المناضلة، فضلاً عن أن تقع فيه بينما هي عند مفترق الطرق الحاسمة وأمام تحديات المصير"



ما تعيشه الشعوب العربية اليوم من إحباطات كثيرة و مآسي مريرة ، أثرّت بشكل ٍ أو بآخر على جميع الحالات التي نعيش " سياسية ، نفسية ، اجتماعية ، صحية ، عقائدية " جاءت كلّ هذه العوامل و لا زالت عند الكثير بعد فترة المدّ القومي العربي الذي كان في أوجه في فترة الخمسينيات و الستينيات و بدأ بالتراجع شيئا ً فشيئاً ، منذ الهزيمة العربية في العام 1967 ضدّ اسرائيل .



فالحالة التي يعيشها المواطن العربي الآن و يبني على أساسها سياسته الخارجية و الداخلية مرتبطة تماماً لما بعد الرابع من حزيران من ذلك العام الذي مضى ، و للأسف كانت و لا زالت السياسة العربية تُمزج بالعاطفة في جلّ الأمور ، فمبدأ السياسة مهما كان الوضع إلغاء العواطف و التجرد منها تماماً .



و هذه الحالة من الشعور الحالي الذي ينتابنا جميعاً لم تؤثر فيه أي أحداثٍ لاحقة جائت معكرة ً لصفوة إسرائيل أو من يقف خلفها ، فبعد هزيمة الـ 67 كانت حرب الاستنزاف التي دعا لها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر التي كانت مقدمة و فتيلة لحرب 6 كما تسميها دولنا العربية ، التي كانت هزّة كبيرة لاسرائيل لولا تدخل أمريكا في الزمان و المكان المناسبين .و التي كانت تعتبر لدى الكثير من أبناء جلدتنا نصراً ممتنعاً .



و مع هذا انجررنا وراء عواطفنا و مزجناها بالسياسة و فرضنا على أنفسنا رغماً عنّا أننا دولٌ متخلفة رجعية و دول عالمٍ ثالث كما يحلو للدول الأخرى أن تسمينا .



لماذا لم تنجّر اليابان وراء عواطفها بُعيدَ قنبلة أمريكا الذرية التي انتزعت شوكة العالم؟ لماذا تطورت و أضحت تضاهي دول العالم أجمع بل تفوقت عليها بكل ما لديها من تقدم و علوم و تقنية و تكنولوجية ؟ و كانت فاجعة تلك القنبلة و لا زالت كبيرة في نفس الشعب الياباني ، لكن عند العمل و عند السياسة

تُجرّد العواطف بعيدا ً بل تذّم و تدحر.



هزيمة الـ67 كانت عبارة عن أكذوبة كبيرة جدا ً تجرعنّها في جيلنا الجديد دون وعي أو إدراك من قبل من حدّثنا عنها ، إعلاما ً كان أو أشخاصا ً كانوا أو وقائع شوهدت من قبل بعضهم ، فبعض الأقوال تشير إلى الهزيمة باعتبارها مسرحية عالمية كان الضحية فيها الشعب العربي و دور البطل ممثل في الحكومات العربية و بإخراج ٍ و لا أروع من الدول الغربية . و البعض يقول غير ذلك بكثير فلم نعد نعلم الصواب من الخطأ .



لم يتحلّى العرب يوماً بشيء ٍ من بعد النظر كالدول الأخرى ، إلا أننا كنا و لا زلنا نستذكر الماضي المميز و الحضارة الجميلة و ننسى حاضرا ً أو مستقبلا ً أو واقعا ً يحدث الآن أو في أي فترة ٍ نعيش ، الفقر الجهل الظلم هو ما عانته الشعوب العربية في ظلّ ِ الحكومات و كل هذه المؤشرات لدى دول ٍ أخرى و حضارات أخرى هي مؤئرات قيام ثورة تغيرية كاملة لكن ما السبب وراء ركود شعوبنا العربية التي تجرعت أصنافاً و ألوان من كؤوس المرارة ؟



سذاجة فكرنا السياسي و غرارته علّة كبيرة بعيدة قاتلة أفضت إلى أكثر ِ ما أسأنا الفهم و ركبنا الوهم في قضايانا العامة ، السياسية و العاطفة لا يمكن أن يلتقيا أبدا ً و لن يلتقيا مهما حدث لأنها ضدان إلا عند شعوبنا العربية و صورتنا الآن توضح تماماً ما آل إليح حالنا جراء ارتدائنا للعواطف في ظل السياسة

رابط متعلق بالموضوع: عواطفنا السياسية
    معلومات عن صاحب المشاركة

 
الأقسام
» عام
» دليل شمس
» تطوير المواقع
» مواقع أعجبتني
» اخبار تقنية
» اخبار المواقع

مشاركات جديدة
» أمتنا واحدة | هلالنا واحد
» منتديات ومجالس الشعيب
» الحياة = السما
» مواضيع شيقة تطرح في المنتدى
» تعلم معنا علم العروض والتفاعيل

ارشيف
2006
» يناير
» فبراير
» مارس
» ابريل
» مايو
» يونيو
» يوليو
» اغسطس
» سبتمبر
» اكتوبر
» نوفمبر
» ديسمبر
2007
» يناير
» فبراير
» مارس
» ابريل
» مايو
» يونيو
» يوليو
» اغسطس
» سبتمبر
» اكتوبر
» نوفمبر
» ديسمبر
2008
» يناير
» فبراير
» مارس
» ابريل
» مايو
» يونيو

RSS

تصميم و برمجة انترنت بلس معلومات | اسئلة و اجوبة | خريطة الموقع | اعلن معنا | اتصل بنا